خطب الإمام علي ( ع )

58

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْكَبْتَ وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا النَّصْرَ حَتَّى اسْتَقَرَّ الْإِسْلَامُ مُلْقِياً جرِاَنهَُ وَمُتَبَوِّئاً أوَطْاَنهَُ وَلَعَمْرِي لَوْ كُنَّا نَأْتِي مَا أَتَيْتُمْ مَا قَامَ لِلدِّينِ عَمُودٌ وَلَا اخْضَرَّ لِلْإِيمَانِ عُودٌ وَايْمُ اللَّهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً ( 56 ) ومن كلام له عليه السلام لأصحابه أَمَّا إنِهَُّ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ يَأْكُلُ مَا يَجِدُ وَيَطْلُبُ مَا لَا يَجِدُ فاَقتْلُوُهُ وَلَنْ تقَتْلُوُهُ أَلَا وَإنِهَُّ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي فإَنِهَُّ لِي زَكَاةٌ وَلَكُمْ نَجَاةٌ وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلَا تَتَبَرَّءُوا مِنِّي فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَسَبَقْتُ إِلَى الْإِيمَانِ وَالْهِجْرَةِ ( 57 ) ومن كلام له عليه السلام كلم به الخوارج أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ ابِرٌ أَ بَعْدَ إِيمَانِي باِللهَِّ وَجِهَادِي

--> 1 . « م » : اما وانه .